Showing posts with label Together We Build. Show all posts
Showing posts with label Together We Build. Show all posts

Friday, May 22, 2009

كيفية تعزيز علاقاتك :

كثيرا ماتواجهنا مواقف ونغلب بها عن كيفية التصرف او كيفية تحقيق ما نريدة


مثلا:

أعرف شخص ما ، لكنة لم يعرفني

وأنا على يقين من أنة بإمكانة أن يجد لي مكان عمل مناسب لي


فكيف أحاول التقرب منه وأصبح معه على علاقة وثيقة????????


فإذا كان أمامك ذلك الشخص لا تتردد في القيام بتلك الخطوات وذلك لتعزيز علاقتك به


وهذا العلم يسمى بعلم مهارات الإتصال

Enhance communications skills) )


كيفية تعزيز علاقاتك :


1. لاتنقض ،لا تشتكي ،لا تدين

2. عامل من أمامك بكل صدق وأعطية خالص التقدير

3. أعطية كل إهتمامك

4. إبتسم لة

5. عند الحديث معه دائما إلحق إسمة بالحديث

6. ابقى مستمع جيدا لة

7. تكلم معة في نطاق إهتماماتة وإهتم بإهتماماتة

8. إجعلة يشعر بأهميتة وإفعل ذلك بكل صدق

ويمكنك قياس أي موقف على ذلك المثال ومن الضروري أن تكون على علم أي من الطرق السابقة التي يتقبلها منك ذلك الشخص


ونصيحة مني إبدأ بخطوة الإبتسام لة في البداية ثم إختار واحدة أو إثنتان من تلك الخطوات وركز عليهم


فحـــــــــان الأن الوقـــــــــــت لــــــ


تــغـــيــــــر حياتـــــــــــــــك وتعــــــــــرف قــــدراتــــــــــك الكــــــــــامنـــــــــــة

NerMo


Saturday, May 09, 2009

إذا كنت تريد أن تحب وتتحب فلا بد !!!

أن تحب نفسك، هو أساس نجاحك في الحياة.. ودعامة شخصيتك القوية، وعمق نموك وتطورك إلى الأفضل.
فالحب السوي الحقيقي الأصيل للنفس، هو الحب الذي يتمتع بمقومات الصحة النفسية، والسلامة العقلية، والنقاء القلبي والروحي. إنه الحب المنزه عن الأنانية، وعن الغرور، وأيضاً عن الشعور بالنقص.

فكيف تحب نفسك حباً سوياً؟

أولاً: عليك بتقدير نفسك:فإن تقدير الذات هو الذي يحدد مستوى الحب، وهو التقدير الطبيعي السوي الذي يكنه الإنسان لنفسه.
وتقدير الذات ليس هو الغرور، فإن الغرور يأتي من المغالاة، والتعالي في وتقدير الإنسان لذاته وسط علاقاته بالآخرين.
فعلينا أن نبحث عن حقيقة نظرتنا لأنفسنا – ليس بدافع الكبرياء، وإنما بميزان وبتقدير متزن من خلال ما أنعم الله علينا به من مواهب وقدرات.
إن الشعور بالقيمة هو تقدير دقيق للنفس، في اتضاع حقيقي.


فالإنسان المتواضع هو الذي لا يرفض القوة والقدرة التي منحها له الله، وفي نفس الوقت يقبل عيوبه، وجوانب الفشل في حياته وشخصيته، ولكنه يعقد العزم على تطوير هذه المواهب الطبيعية، وعلى معالجة ما به من ضعفات.

ثانياً: أحبب الآخرين:لابد أن تقبل أولاً نفسك كإنسان، ثم تحب الآخر. أي أنك ينبغي أن تُشبع احتياجاتك من الحب، والاهتمام، قبل أن تبدأ في خدمة الآخرين. فلقد ثبت أن الذين يهتمون بمصالح الآخرين أكثر من اهتمامهم بأنفسهم، هم الذين يعانون من نقص الحب في حياتهم.
ويظهر الاحتياج للشعور بالقيمة من خلال صور عديدة، مثل:
السلوك الناقد، والغرور، وحب التسلط على الآخرين، والوجود في مركز الأحداث.. إلخ.
أما الإنسان الذي تعلّم أن يحب نفسه ويقبلها، فإنه لا يحتاج إلى أن يبحث عن اهتمام الآخرين به وجذب أنظارهم إليه، لأنه يعرف جيداً أن هؤلاء الآخرين سوف يلحظونه في الوقت المناسب، بل إنه يشترك في الأنشطة التي تخدم الآخرين بدلاً من التركيز على نفسه.
وعندما يتعلم الشخص أن يقبل نفسه كما هو، وأن يقّدر نفسه، فإنه يستطيع أن ينطلق بنفسه إلى خارجه لأجل الآخرين. وعندما يشبع احتياج الحب داخله، فإنه يستطيع، بسهولة، أن يكرم الآخرين، فيكرمونه بدورهم.
وعلى ذلك، فإنك تحتاج لأن تشعر بالحب من شخص له مكانة خاصة في حياتك. فحينئذ ستتمكن من أن تعطي لنفسك حق قيمتها، وأن تقبلها وتحبها كما هي.

ثالثاً: كن جميلاً في داخلك:
إذا تصورت نفسك جميلاً، فسوف ترى نفسك على حقيقتك، جميلاً. أي أنك سوف ترى نفسك بصورة متوازنة واقعية. وهذه الصورة هي الأصل الذي يمتد من سلوك الإنسان، والذي يؤثر بعمق على أسلوب حياته. وهذا يعني أنه يمكن أن يتقدم إلى تحقيقها بصورة جيدة.
لقد ثبت عملياً، وعلمياًُ أنه "كما تفكر في نفسك، هكذا تكون".

رابعاً: اقبل نفسك:لا تعتمد بشكل كامل على الآخرين في تقييم ذاتك، وحساب قيمتك، لأن هذا يعني أنه ينقصك الفهم الصحيح شعور بقيمة الذات.
أما عندما تقبل نفسك، كما خلقك الله شكلاً وهيئة، وتحترمها، فسوف تكون حر الفكر والإرادة.

خامساً: اكتشف مواهبك وقدراتك:
فعندما تتوصل إلى معرفة مواهبك الأصيلة وقدراتك الكامنة، فإنك سوف تطورها وتنميها لصالح نجاحك في مختلف أوجه الحياة.
ولا تكره نفسك لافتقارك إلى أي مواهب، بل احترم القدرات التي أودعها الله فيك، لتكمل بها نجاحك في احترام نفسك، وتقدير ذاتك في عينيك.
واصقل مواهبك التي منحها الله لك، باستمرار، وسوف تفوز باحترام خاص لنفسك.. وطوِّر طاقاتك، بالتنسيق مع نوع شخصيتك، فتفوز برضا شخصي، وشعور بالقيمة، وسلام داخلي، وحب سَوِي لذاتك.


فحان الأن الوقت لــــــــــــــــ
تغير حياتك و تكتشف قدراتك و تستخدم كل طاقاتك الكامنة

Tuesday, May 05, 2009

ازاى تعرف ان فى حد بيحبك او علميا التخاطر !! وكيفيتته


بصراحة الموضوع عجبني ..وحبيت أنقله لكم موضوع اتوقع يهم الكثير منا وهو عن كيفية معرفة
ان فلانا من الناس الآن وفي هذه اللحظة يفكر فيك كيف تتعرف على تفكيره فيك...من بين العشرات ... بل المئات من الأفكار
وقبل بيان الطريقة أود أن أشير إلى أمر مهم ...
وهو إن مثل هذه الأمور قد تحدث مع البعض بسهولة وذلك نظرا لشفافية روحهم وعمق إدراكهم الحسي مما يختصر الكثير .. وفي المقابل ..
فان هناك من الإخوة من يحتاج إلى وقت كي يدرب نفسه على مثل هذه الأمور التي تحتاج إلى دقة وفن في استماع الأحاسيس وتصيدها
المهم حبدا فى تعريف بسيط للطريقه قبل ما نخش فى الكلام العلمى كلو يركز

عندما تعتريك حالة عاطفية (مـفاجـأه) حول شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي ..... فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة

بمعنى ...
عندما أتذكر والدي ... أو أمي .... أو اختى أو أخي أو صديقي ثم لا تتغير حالتي العاطفية ولا أحس بحرارة في المشاعر
فان هذه خواطر من العقل الباطن لا أهمية لها في الموضوع

لكن .....وده بدايه المضمون
عندما تكون في المدرسة أو في العمل أو عندما تكون مسافرا إلى بلد بعيد ...
ثم ... فجــــــــأة
أحسست هذا اليوم انك تفكر في فلان من الناس وكأن أحدا نبهك ثم بدأت تحس بانجذاب إليه
وتود مثلا الاتصال به أو زيارته...أو حتى مجرد
سماع صوته .... فان هذا ما اقصده
فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة
The image “https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgEaR6qfHK1rosaVXFFApvAo6lumWLsWf0KmAnjAxUXysLywGXEFcR2rEnE4RBeS8M79eoBqim8bNLVnBcbTbzDVaS45WZD76MHZVnYT98ika9qidTZ4almCYRDb8bYVY9BMcsUBA/s320/OpenYourMind.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

اسرار التخاطر وكيفيته.....

في كثير من الاحيان تحصل معنا امور غريبة كأن يحصل معنا موقف ما
وكأنه حصل معنا سابقا او رأيناه بالحلم ....
نريد الاتصال بصديق واذ به يسبقنا بالاتصال ....
في جلسة ما نذكر اسم شخص ما واذ به قد اتى
وكأن هناك هاتفا دعاه للحضور .....
عادة ما نرجع مثل هذه الامور للصدفة ,,,,ولكنه تفسير خاطئ
امام تفسير العلم و الابحاث التي تؤكد وجود شيئ يسمى الحاسة السادسة
للانسان فضلا عن علم الطاقة والموجات الكهرومغناطيسية التي يصدرها الانسان
وغيرها من المصطلحات ....
التخاطر واحد منها ويفسر الظواهر السابقة....

تعريف التخاطر:
التخاطر هو ظاهرة روحية يتم من خلالها التواصل بين الأذهان أو كما يعرفه قاموس أكسفورد " عمل ذهن شخص على ذهن آخر عن بعد من خلال تأثير عاطفي بدون الاتصال بالحواس " . وهذا التواصل يشمل الأفكار والأحاسيس والمشاعر وأيضا التخيلات الذهنية . ويسجل علماء "الأنثروبيولوجي" أن هناك مجتمعات بدائية مثل قبائل الأبوريجينـز - وهم سكان أستراليا الأصليين- يعتبرون التخاطر موهبة أو ملكة بشرية
طبيعية تنتشر بينهم دون إستغراب أو مناقشة .

ومن أنواع التخاطر:-
إحساس الأم بولدها عندما يقع له مكروه كحادث سيارة أو ما شابه ذلك.
- عندما تريد ان تقول جملة أو كلمة وقد سبقك صديقك الجالس معك بقولها قبلك أو كأن يقولان شخصان العبارة نفسها في نفس الوقت.
- عندما تردد أغنية في قلبك وتتفاجئ بأن الذي معك يغنيها بصوت عالي.
- عندما تتمنى أن يتصل بك أحد الأشخاص فتتفاجئ بأنه قد أتصل بك في نفس اللحظة مباشرة.
وكثيراً ما تحصل لنا هذه المواقف وكثيراً من الناس يعتقدون بأنها صدفة.

وقبل أن أبدء بشرح عملية التخاطر وكيفية ارسال المشاعر والأفكار للأشخاص الآخرين أود أن أذكر لكم الظروف التي تساعد على نجاح عملية التخاطر:
أن تكون بالليلة القمرية
صفاء الذهن
هدوء الأعصاب
أن لا يكون الشخص غضبان
إعتدال الطقس وصفاء الجو
أن تكون هناك رابطة روحية
يعني أن يكون هناك محبة ليس شرط أن تكون المحبة
من الطرف المرسل والمستقبل ولكن قد تكون من الطرف المرسل فقط
أو المستقبل فقط وأن تكون اي نوع من المحبة أخ، أم، أب، صديق
ولقد تمكن العلماء من تصوير انتقال الموجات الكهرومغناطيسية
التي تنقل الأفكار بين شخصين في حالة حب عن طريق كاميرا خاصة
وظهر منها أن هالات الموجات الكهرومغناطيسية للشخصين المحبين تتداخل
حتى تبدو كهالة واحدة وهناك
اعتقاد تام بنجاح العملية.....
والشعور بالتسامح اتجاه الذى تريد إرسال الرساله اليه

تمرين للإتصال بالأشخاص ذهنياً - التخاطر
إبحث عن مكان هادئ، وأجلس على كرسي يكون مستقيم الظهر.
- إجلس ويجب أم تكون مستقيم الظهر والرقبة.
- قبل أن تبدء بأي شئ فكر بالشخص الذي تود إرسال الرساله اليه.
- فكر بالرسالة التي سترسلها اليه ويجب أن تكون قصيرة وواضحة.
- والآن أغمض عينيك .
- استرخى وتنفس خمس مرات بطريقة ( الها ) وهي طريقة للتنفس
بحيث يتم الشهيق من الأنف والزفير من الفم وبينما تفعل ذلك تصدر صوت ( الها )
من الصدر وهذه الطريقة تساعد على التركيز
إذا أتت اليك أفكار عند تركيزك على التنفس فلا بأس أكمل وتخيل
أن هذه الأفكار سحابة عابرة وستزول.
- وعند إنتهائك من التنفس مع التركيز التام ضع يدك اليمنى على جبينك
واليسرى على مؤخرة رأسك وركز إنتباهك على العين الثالثة
وسط الجبين وهي منطقة الحاسة السادسة.
- استشعر هالتك المحيطه بك، وتخيل الشخص الذي تريد إرسال الرساله اليه
يقترب منك أكثر فأكثر وأنظر الى هالته عندما يأتي بقربك أنظر اليه
وكأنه حقيقياً ركز على ملامح وجهه، مشيته، تعابير الوجه،
رائحته ، صوته وكأنه بالفعل أم***.
- دعه يخرج من هالته ويدخل بهالتك المحيطه بك ستصبحون في هاله واحده.
و أمسك بيده وأخبره بالرسالة والرسالة كما وضحت في السابق
يجب أن تكون قصيرة وواضحة .
- انتظر منه الإجابة قد تكون إجابته في نفس اللحظة أو قد تكون في وقت أخر
عند إنتهاء التمرين أو تأتيك الإجابة وأنت نائم على صورة حلم.
- عند انتهائك من الرسالة أخبره انك سوف ترسل اليه رساله أخرى
وحدد الوقت الذي سوف تقوم بإرسال الرساله القادمة فيه.
- دعه يخرج من هالتك ويدخل في هالته.
- أنظر اليه يبتعد الى أن يختفي.
- تنفس بطريقة ( الها ) مره واحدة بعمق.
- افتح عينيك.

أدع الله أن تصل الرسالة اليه فكل شئ يتم بمشيئة الله عز وجل
وتوقع توقعأ تاماً بنجاح العملية وأن الشخص قد تلقى الإجابة
وبمجرد أي شك سوف تفشل العملية....
وأخيراً احببت بأن أنوه بأن عملية التخاطر تعتبر من علم الطاقة
وهي طريقة مجربة وناجحة ....


اللى حابب يضيف على الموضوع وعنده فكره ياريت يضيف واللى حابب يجرب يجرب
انا عمتا بحاول لسا فيه ..وعلى فكره انا شوفت كذا حلقه بتشرح الموضوع ده
انا عجبنى الفكره والكلام حبيته انقله لان مفتكرش حد سمع عنوو قبل كده

بوليكا

Saturday, May 02, 2009

كيف تتغلب على المشاعر السلبية ؟



كثيرا ما تأتي أيام‏,‏ لتحاصرنا ويسيطر علينا فيها عدد من الأفكار والمشاعر السلبية‏,‏ وهي عديدة‏,‏ كالغضب‏,‏ الكراهية‏,‏ الخوف‏,‏ الشفقة علي النفس‏,‏ الريبة والشك‏,‏ لوم النفس والندم‏,‏ الغيرة من الآخرين‏,‏ عدم الثقة بالنفس وغيرها مما يعكر علينا صفو حياتنا‏.‏
هذه المشاعر عندما تحتلنا لا تجعلنا فقط نحيا أوقاتا تعيسة‏,‏ وإنما قد تسبب لنا أيضا مشكلات جسدية‏,‏ فالغضب أو الكراهية علي سبيل المثال يمتلكان قوة هائلة قد تدمر جسم الإنسان‏.
لهذا كله ينبغي أن نتعلم ألا نخوض في الجوانب السلبية للحياة‏,‏ وأن نصبح أكثر مرونة وتقبلا لما يحدث لنا‏.‏
وهذا هو ما تساعدنا علي تحقيقه المؤلفة سيلفيا براون في كتابها كيف تتعامل مع المشاعر السلبية؟ حيث تحاول مساعدة القاريء علي كيفية تفهم المشاعر السلبية التي تنتابه وتأثيرها عليه وكيف يتغلب عليها‏.‏
في البداية‏,‏ تركز المؤلفة علي قاعدة أساسية وهي أن الأفكار المسبقة والمقولية التي لديك‏,‏ هي التي تخلق مشاعرك واتجاهاتك نحو الأشياء والأشخاص‏,‏ وبالتالي تتحدد سلوكياتك نحوهم‏,‏ وهذه دائرة مستمرة لا تنتهي‏,‏ فإذا أردت أن تتحكم في مشاعرك وسلوكياتك‏,‏ فعليك أولا أن تراجع أفكارك أو بمعني آخر الطريقة التي تفكر بها‏,‏ وهل هي إيجابية أم سلبية ـ يحيط بها التربص وتوقع السيئ‏!‏
ويشير الكتاب إلي أن طريقة تعاملنا أو تعبيرنا عن المشاعر التي تنتابنا‏,‏ تتحدد منذ الطفولة ووفق ما تم اكتسابه وتعلمه من خبرات في البيئة المحيطة‏,‏ هذا ما يجعل شخصا محبطا يعبر عن احباطه في شكل ثورة عارمة‏,‏ في حين يكبت شخص آخر هذه المشاعر بداخله‏,‏ فيصاب بصداع حاد‏,‏ وكل ذلك يتم بطريقة أوتوماتيكية دون تفكير‏..‏ يدخل فيها مخزون العقل الباطن من تداعيات وتجارب خلفت انطباعات سلبية‏.‏
ولكي تتمكن من السيطرة والتغلب علي مشاعرك السلبية‏,‏ لابد أولا من اعترافك بها‏,‏ فلا تنكرها أو تتهرب منها أو تدعي أمام نفسك أنها غير موجودة‏,‏ فكل تلك الأساليب النفسية محاولات وقتية للتغلب علي المشاعر السلبية‏,‏ ولكنها في الحقيقة ستظل بداخلك وتؤرقك‏.‏
فالإنكار يمنعك من حل المشكلة التي تواجهك‏,‏ كذلك فمحاولة ايجاد التبريرات لبعض المواقف والتصرفات لجعلها تبدو منطقية بالنسبة لك‏,‏ لن تنجح كل الوقت‏,‏ ولهذا يجب عليك عند شعورك بالغضب أو الاحباط أو الضيق أن تحدد بالضبط ما الذي أدي إلي هذا الشعور‏,‏ فهل السبب ماحدث منذ دقائق أم أن الأمر يرجع لأشياء قديمة متراكمة؟‏!‏
قم بالحديث مع صديق أو أحد أفراد العائلة أو حتي مع إخصائي نفسي وإن تعذر ذلك ادخل إلي نفسك وكن صادقا أو افتح ملف عقلك الذي يكمن داخلك‏,‏ أو حاول التعبير عن مشاعرك بالكتابة‏,‏ فهذا يقلل من حدتها وأيضا حاول التركيز علي منطقة القلب في هذه الأوقات‏,‏ فقم بالتنفس ببطء‏,‏
ومع كل شهيق حاول التركيز بعمق وأدخل الزفير من أنفك وأخرجه بعد حبسه عدة ثوان من فمك‏,‏ فالعلماء يقولون إن التركيز علي منطقة القلب في هذه الأوقات يقلل من مخاطر التوتر علي الجسم‏,‏ اعمل علي تقبل ما يحدث ولا تجهد نفسك في ايجاد الأسباب والسعي لتغيير مايحدث لأنك لن تتمكن من ذلك في بعض الأحيان‏.‏
حدد بعض السلوكيات السلبية التي تقوم بها‏,‏ مثل اتباع الآخرين في كل شيء‏,‏ في التبذير‏,‏ الإفراط في العمل أو الأكل‏,‏ أو غير ذلك من التصرفات‏,‏ فإذا تمكنت من تحديد المشاعر التي لديك وتجعلك تتصرف بهذه الطريقة قد تتمكن من تغيير هذه السلوكيات‏.‏
*الغضب
وبالحديث عن المشاعر السلبية كل علي حدة بشكل أكثر تفصيلا‏,‏ تتناول المؤلفة شعور الغضب أولا‏,‏ وتصفه بالنار التي تقضي علي الأشخاص والعلاقات‏,‏ هذه النار يشعلها الشعور بالاستياء أو الامتعاض أو العجز‏,‏ وتجاهل هذه المشاعر ـ كما ذكرنا سابقا ـ لايجعل الغضب يختفي‏,‏ وإنما يصبح كامنا في انتظار أي فرصة لتشعل ناره‏,‏ فتجد نفسك في لحظة ما حانقا‏,‏ تتفوه بأبشع الألفاظ والكلمات دون سيطرة علي نفسك‏,‏ والمحاكم تعج بالأشخاص الذين لم يتمكنوا من التحكم في غضبهم‏.‏
وبالمناسبة فإن الغضب يمكن أن يكون له قوة إيجابية‏,‏ ليس في تغيير الآخرين‏,‏ وإنما تغيير ذاتك‏,‏ فمثلا قد تجد نفسك غاضبا عندما لا يراعي الآخرون احتياجاتك‏,‏ فهذه مسئوليتك فأنت المسئول عن الطريقة التي يعاملك بها الآخرون‏,‏ وأنت الذي تحدد الطريقة التي يعاملونك بها‏,‏ وما تقبله أو ترفضه في العلاقة‏,‏ ولهذا يجب أن تفعل ما عليك أولا قبل أن تلوم الآخرين‏.‏
*الخوف
وعن مشاعر الخوف‏,‏ وهي تنبع كلها من العقل‏,‏ ففي حين يقع أحد الأشخاص مغشيا عليه عند رؤيته لصرصار‏,‏ يعتبره شخص آخر طعاما شهيا ويتمتع بتناوله‏,‏ وبرغم أن مخاوف الإنسان تتشكل علي مدي طويل‏,‏ فإنه يمكن التغلب عليها في ساعة أو ساعتين‏!‏
عندما تشعر بالخوف‏,‏ ركز علي مظاهر الشعور به التي تطرأ علي جسدك‏,‏ فقلبك ينبض بعنف‏,‏ ومعدتك تنقبض بشدة‏,‏ وشعرك يقف لأعلي‏,‏ حيث يقال إن التركيز علي التأثيرات الجسدية للخوف‏,‏ يجعل الشعور به يتلاشي تدريجيا‏,‏
فحاول أن تعيد كل شيء إلي طبيعته‏,‏ قلبك وهو يبطيء بنبضاته‏,‏ معدتك وهي تعود إلي وضعها الطبيعي‏,‏ شعرك عندما ينسدل لأسفل‏,‏ عليك أيضا أن تفكر في الآثار الطبية التي ستعود عليك عندما تتغلب علي شعورك بالخوف‏,‏ وبالتالي الشعور الرائع بمدي قوتك وقدرتك علي قهر خوفك‏.‏
*الحزن
الحزن أيضا من ضمن المشاعر السلبية‏,‏ وهو شعور طبيعي يحس به الجميع‏,‏ سواء عند فقدان عزيز‏,‏ أو التعرض للاحباط وخيبة الأمل‏,‏ أو عندما يحدث شيء سييء للإنسان أو المحيطين به‏,‏ أو عند الشعور بالوحدة‏.‏ وعندما يشعر الإنسان بالحزن يري الدنيا سوداء وقاسية ولا معني لأي شيء يقوم به‏,‏ وقد يريح البكاء‏,‏ كما أن الحديث عما يسبب لك الشعور بالحزن عادة ما يساعد في تلاشي الشعور‏,‏ وهنا يشعر الإنسان كأن أحمالا ثقيلة قد زالت عن كاهله‏.‏
*إعادة النظر في تقويم ذاته
وهذا لا يعني أن تري نفسك إنسانا مهما أو عظيما أو كاملا‏,‏ وإنما يعني أن تري نفسك جديرا بحب الآخرين واحترامهم وقبولهم لك‏,‏ وتقدير الذات مهم جدا لتكون مقتنعا بذاتك وبإمكانياتك‏,‏ وهذا ما يعطيك الدفعة لخوض تجارب جديدة دون أن تخشي شيئا‏,‏ فأنت مؤمن بقدراتك‏,‏ حتي إذا وقعت في خطأ ما‏,
‏ ولهذا فإن تقدير الذات يمكنك من اتخاذ قراراتك بإصلاح هذا الخطأ دون الاعتماد علي أحد ولهؤلاء الذين يتعللون بأن الحياة مليئة بالمواقف السلبية‏,‏ والتي لا يملك حيالها سوي التفكير بسلبية‏,‏ تأكدوا أن رؤيتكم للأمور هي التي تحدد ما إذا كانت سلبية أو ايجابية‏,‏ أو كما نقول وفقا للنظارة التي ترتديها علي عينيك‏,‏ هل هي سوداء أم وردية؟ وتذكر دائما أنك إذا توقعت حدوث الأسوأ دائما‏,‏ فستحصل عليه‏!‏

مثال لتمرين عملي

لو أن شخص يمارس عادة سلبية أو يهمل عادة ايجابية
بحيث اعتاد على ذلك وصار ممارسته أو إهماله هذا طبع لديه
أي تطبع على هذا الشيء

وهذان مثالان على ذلك...
التعود على شرب الماء مباشرة بعد الطعام
أو إهمال تنظيف الأسنان بعد الطعام

فالحالة الأولى تعود على عادة سيئة تسبب مشاكل كثيرة في سوء الهضم والسمنة وبروز الكرش ...
والحالة الثانية هي إهمال عادة حسنة تحمي الأسنان من التسوس والتهابات اللثة وإصابة الفم برائحة الكريهة

لذلك فأن أول خطوة لتغيير عادة سيئة أو للتعود على عادة حسنة ... هي:

الوعي والإدراك

أن يعي الشخص أن تلك العادة التي اعتادها تضر به عليه تركها ... أو الأخرى ضرورية عليه أن يتعود عليها

أي أن .. الخطوة الأولى ... التحقق من احتياجه للتغيير

وأساس هذه الخطوة هي ... القناعة ... حيث بدون القناعة لا يمكن إجراء أي تغيير على عادة أو سلوك

ومن ثم .. الخطوة الثانية ... بداية تطبيق التغيير على السلوك المتعود عليه

ففي المثال الأول ... يحتاج أن يذكر نفسه أن شرب الماء بعد الطعام مباشرة يسبب آلام في المعدة وبطن كبيرة تشوه شكله
فيمتنع من شرب الماء

وفي المثال الثاني ... يحاول أن يضع فرشة الأسنان والمعجون أمامه عندما يغسل بعد الطعام
ويتخيل شكل أسنانه المشوهة لو لم ينظفها
أو الآلام التي سيعانيها بسبب إهماله تنظيفها
أو اشمئزاز الناس من رائحة فمه الكريهه
وطبيب الأسنان الذي سيحفر ويقلع .....

فيبدأ بتنظيف أسنانه

مع هذا فأن الأمر قد يبدو هيناً
إلا أنه يفتح مجال واسع أمام إرساء وتثبيت عادة جديدة أكثر ارتياحاً وهناء من القديمة

وسيشعر هذا الشخص باستمتاع أكثر بصحته بعد التغيير



وبالنهاية

إن ما تضعه في ذهنك سواء كان سلبيا أو إيجابيا ... ستجنيه في النهاية(د. هلمستتر)

فحان الأن الوقت لــــــــــــــــ


تغير حياتك و تكتشف قدراتك و تستخدم كل طاقاتك الكامنة




Saturday, April 18, 2009

الروحانية هي الأفضل ......


كيفة تحديد الهدف
الروحانيه

وده اهم ركن من اركان الحياة المتزنة و هو بيشمل:
- علاقتى بالله
-ايمانى
- معتقداتى
- قيمى
- مبادئك فى الحياة

اذا عشت فى حياتك سعيدا و مختالا بنجاحاتك متناسيا حق الله عليك ذلك يعنى انك تعيش فى الوهم، نجاحك فى علاقتك مع الله يعطيك طمأنينه جميلة و يهبك القدرة على السير فى الحياة و اثقا من خطاك


وعشان اساعدك فى الجانب ده

كل واحد يسأل نفسة الاسئلة دى بصدق :ا



-- ها انا راضى عن علاقتى بالله سبحانه و تعالى؟

-- هل اودى فروضى بانتظام؟

-- هل أساعد المحتاج،و اقدم له العون سواء طلبه ام لا؟

هل لدى اهداف اود تحقيقها فى جانب علاقتى بالله
(حج-عمرة-صيام- تطوع)؟؟

-- هل انا سباق دايما لفعل الخير؟



ومن هنا اكتب فى ورقة لديك خطوات انوى القيام بها للارتقاء بالجانب الروحانى:
1- ......................................
2- ........................................
3- .......................................
4- .......................................
5-.......................................


ان النجاح فى الحياة لا يكون فقط نجاحا ماديا بحتا،ولا نحصل عليه فقط بالصحة الجيدة،كما انه ليس بعدد الاصدقاء او بنيل الشهادات العلمية............فكل ما ذكر منفردا هو جزء من منظومة النجاح فى الحياة .
و النجاح الحقيقي الكامل هو النجاح المتزن و الذى يشمل جميع جوانب الحياة
فلكى تكون ناجحا فى حياتك و تضع خطة متزنة لها يجب ان تراعى

الركن الروحاني

فحان الأن الوقت لــــــــــــــــ
تغير حياتك و تكتشف قدراتك و تستخدم كل طاقاتك الكامنة


Thursday, April 09, 2009

لا تجعل الخوف يحجم تفكيرك ويقيدك بحباله


اسباب تجعلنا نحجم عن التخطيط ووضع الاهداف



اذا كان الهدف يحتل هذه الاهميه الكبيره،فالماذا لا يقوم الناس بتحديد اهدافهم فى الحياه؟
لماذا نخشى دائما من الجلوس امام ورقه بيضاء لنرسم عليها خططنا و اهدافنا؟

الاجابه: بان هناك اسباب تجعلنا نبتعد او نتجنب التخطيط ووضع الاهداف وهى:

1- الخوف
2-النظرة المشوشة للذات
3-التأجيل و التسويف
4-عدم الايمان بأهمية الاهداف
5-عدم المعرفة

1- الخوف

الخوف و الرهبه هم اعداء الانسان فاذا تمكن هذا الشعور منك سيصيبك بحالة من الشلل فى التفكير و التركيز
و الانسان قد يخاف من الفشل او الغد او الرفض او حتى النجاح

و الخوف يأتى ناتج عن خبرات سابقه مؤلمه فتعمل على بث الرسائل السلبيه المحبطه
و الفشل السابق ينمى شعور بالخوف من فشل مستقبلى
مما يدفع الانسان الى عدم خوض التجربه مرة ثانية كى يتجنب مشاعر الألم التى شعر بها فى المرة الاولى
اذن:
فالخطوة الاولى لتحقيق اهدافك ان تحارب خوفك و تواجه اخطاء الماضى و تصححها
و تستفيد منها بدلا من الوقوع فى اسرها


2- النظرة المشوشه للذات

الرؤية المهزوزة للذات تنعكس على الانسان فى كافة شئونه ،
مما يشعره بانه غير كفء للنجاح و التميز
و ان النجاح قد خلق للاخرين،فتراه لا يدرى شىء عن اهدافه و لا يستطيع تحديد ما يريد

و تجد ان الرؤيه المهزوزة أمر يكتسبه الانسان من تعامله مع البشر و تتكون من خبرات فى الحياه سابقه ،
فلذا ليس من المستحيل تغييرها بشرط ان يكون لديه العزيمه و الاصرار لذلك،
والا سيعيش يقبل و يرضى بأى شىء ،يقتنع و يوافق على أى قرار،
ولن يرى أهميه لتحديد أهدافه فى الحياه
............
اما اذا كنت من الذين يتمتعون بروح تشتاق دائما الى الجلوس على القمه ،
فلابد ان تنسى دائما ان هناك مركز ثانى،يجب ان تكون عينيك ثابته على المركز الاول


3-التأجيل و التسويف

هذا هو السبب الثالث او اللص الثالث الذى يسرق عمر الانسان فيضيع دون ان يضع لها الخطط و الأهداف
و التأجيل ببساطه هو تاخير عمل اليوم الى الغد،
فتسوف و تؤجل و تؤخر مالا يجب تأخيره الى ان يمر العمر منك و حياتك خاويه
الا من امنيات لا تجدى نفعا

المسوف يعشق كلمة "فيما بعد"،
ويسجل ارقاما قياسيه فى قول " سأفعل"،
و هو شخص مبدع فى اختلاق الحجج و الاعذار التى تمنعه من القيام بعمله،
،و قد يؤمن بأهميه الاهداف لكنه ليس بالأيمان الحار،وهى أقرب للامنيه منها الى الايمان،
وللأسف التسويف اذا فعلها الانسان مرة و ثانيه و ثالثه و ترك لنفسه المساحه
فيعتاد عليها و يصعب التحكم فيها بعد ذلك.


4- عدم الايمان بالأهداف

فهناك نوع من البشر لا يؤمن بقوة و أهميه ان يحدد هدفه فى الحياه،
بل و يرى انها مضيعة للوقت،وترى لديه الحجج المقنعه بعدم تحديد اهداف له فى الحياه،
وقد يفاحئك بمثال لشخص لم يكتب اهدافه لكنه ناجح و متميز
.......
نعم هناك من لا يخطط و قد ينجح لموهبه لديه او لتوافر عوامل النجاح لكن الاستثناء ليس هو القاعدة.


5- عدم المعرفه

هناك اشخاص قد يعجبوا بما كتب و قد تتوافر لديهم الرغبه فى تحديد اهداف لهم فى الحياه،
لكنهم لا يملكون المعرفه التى تؤهلهم لذلك و للأسف لا يعملون على امتلاك هذه المعرفه
مثال شخص كان يحلم ان يكون ممثلا متميزا لكنه لم يحاول ان يحضر دوره عن الفن او التمثيل او يقرأ كتاب عن التمثيل
و لا يأخذ خطوة نحو تحقيق حلمه،
لذلك يظل حلم،
وعندما تسأله لماذا لا تخطو خطوة لتحقيق حلمك يجيب:
لا ادرى كيف !!!!!!!!ا

فاذا لم تتعلم كيف يمكن ان يكون لديك خطة واضحه لتحقيق هدفك و الوقت المحدد لتنفيذها
وإلا ستظل اسيرا مع فئة (لا اعرف كيف)...

فحان الأن الوقت لــــــــــــــــ
تغير حياتك و تكتشف قدراتك و تستخدم كل طاقاتك الكامنة



Monday, April 06, 2009

أهمية تحديد هدفك؟؟


لماذا يجب ان يكون لدينا اهداف؟؟

اهمية انك تحدد هدفك فى الحياة هو ان الهدف بيديك النقاط دى:

1- للتحكم فى الذات
2- الثقة فى النفس
3- رقى الذات
4- ادارة الوقت
5- الاستمتاع بالحياة

أولا: التحكم فى الذات

عندما يكون للانسان برنامج منظم و متزن لتحقيق أهدافه فى كل جوانب حياته المختلفة،سيشعر انه متحكم اكثر فى حياته ويكون لديه القوة بالمبادرة فى كافة شئون حياته.
حيث يجد قوة عظيمة جدا يستمدها تساعده على التغلب على كافة العقبات التى يواجهها للوصول لهدفه و يجد نفسة على قدرة اكثرمن غيرة على رؤية ما خفى من الامور ،فرؤيته لهدفة تمكنه من الثبات و الصلابة فى مواجهة مشكلات و عقبات الحياة

2- الثقة بالنفس

فبمجرد كتابتك لاهدافك ووضع خطة لنفسك ستجد ثقتك بنفسك قد تزايدت بشكل كبير و تزيد الثقة بزيادة التحكم فى حياتك و تحقيق الاهداف و بتالى تصل الى نتائج مبهرة...
و الواثق من نفسه لايستطيع اى مخلوق ان يوقفة او ان يحوله عن قبلته الموجهة للنجاح
"وكما يقول أرسطو: حدد لى موقعى السليم و سوف احرك لك الكرة الارضية"

3- رقى الذات

تتوقف قيمة الانسان منا على ما حققه فى حياته من انجازات و اهداف ،وبانتهاء الهدف يرتقى الواحد منا خطوة اخرى فى سلم الرقى و التميز.

حيث ان تحقيق الاهداف يخلق نوع من احترام الانسان لنفسه ولذاته و يقر نفسه و يدفعه الى الثقة فيها و الايمان الكامل بقدرتها.

و ايضا يجد ان اى عقبات تواجهه تثير بداخله الحماسة كى يخطط اكثر و يفكر بذهن متفتح و عقل واعى

4- ادارة الوقت

عندما تحدد هدفك ستجد نفسك مضطر الى تنظيم اولوياتك و ادارة وقتك بشكل سليم
وعنما تضع خطة زمنية لتحقيق هدفك ستجد ان تركيزك اصبح اقوى و ان اى فرصة لتضيع الوقت صارت ضعيفة
حيث ستصل الى نتيجة
"ان ادارة الوقت و تحديد الهدف وجهان لعملة واحدة"


5- الاستمتاع بالحياة

عدم وجود خطة فى حياتك يجعلك تعيش الحياة و كأنها حالة طوارىء،فكل شىء متداخل و مضطرب،اما وجود خطة منظمة سيجعلك اكثر تركيزا على حياتك و ان هناك طاقة هائلة و نشطة تدفعك الى الاستمتاع بالحياة

وهناك مقولة :"السعادة تكمن فى تحقيق الاهداف،ونشوة الجهود الابتكارية "


للأمانة منقووووووول


فحان الأن الوقت لــــــــــــــــ
تغير حياتك و تكتشف قدراتك و تستخدم كل طاقاتك الكامنة


NerMoOo


Tuesday, March 31, 2009

بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس


بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس

في البدء يجب ان نعي وندرك تماما ان تعزيز الثقة بالنفس يعتمد في بنائه على عوامل كثيره متغايرة في تراكيبها وصياغتها وفقا لآولويات وثقافات ومعتقدات الأفراد والشعوب التي ينتمي اليها الفرد، سأتناول موضوع تعزيز وتدعيم الثقة بالنفس من جانبين خاص وعام كالتالي:

الجانب الخاص:
ويبدو هذا الجانب تقليدي في ترديده وحتما هو متجدد وغير تقليدي على الأطلاق حين تبصرة وادراكة بكل حواسنا وسيكون بمثابة المنبع والمصدر الرئيس الذي ندعم به ثقتنا بانفسنا ونسمو بها بكل قدرة وإتزان،
وهذا الجانب يتم من خلال التالي:

1. تفعيل الحالة الشعورية بالإيمان بالله وحسن الظن به: لعلنا ندرك ان اقوى دعائم ثقة المرء بنفسة يحددها مستوى علاقة العبد بربة، فكلما كانت هذه العلاقة متينة متماسكة بالطاعات والعبادات كلما شعر هذا الانسان بطاقة هائلة تشع في قلبة وفي كل مكان وكان كالطود شامخا وعلما بين اقرانه لايتأثر سلبا ويؤثر ايجابا بنفسه ومن حوله. فقد قال الله تعالى في محكم تنزيله:
(الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُعَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوابِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ) فصلت 30
(وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) آل عمران 139

2. تفعيل الحالة الإدراكية من خلال فهم العلاقة بين التوكل على الله والإيمان بالقضاء والقدر: ان التوكل على الله سبحانة وتعالى يشكل في ذات الأنسان المسلم حافزا ودافعا وموجها قويا للعمل والعطاء بإخلاص، لذا يجب ان يدرك المؤمن ان دورة ينتهي في بذل الجهد والسعي في العمل دون الخوف والقلق على نتيجة هذا العمل ايا كانت، مما يترتب على هذا الأدراك إحساس المؤمن بالطمائنينة والآمان والراحة النفسية والعقلية. وبنفس الوقت الأيمان بالقضاء والقدر يشكل قناعة تامه لدى المؤمن بأن نتائج أي عمل بعد الجهد هي في علم الغيب، مما يترتب على هذا الأدراك إحساس المؤمن بالشعور بالغبطة والسعادة عندما تكون نتائج العمل ايجابية وكذلك الشعور بالرضى عن النفس وعدم السخط والجزع وتحميل النفس نتائج العمل السلبية بعد الأجتهاد
فقد قال الله تعالى
(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا، وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) التوبة 51
وقال صلى الله عليه وسلم (يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أنينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك إن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لميضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف) رواه الترمذي

الجانب العام:
وهذا الجانب له قدر ايضا كبير في بناء الشخصية المتماسكة والواثقة، وقد تبدو للبعض بأن بعض العوامل في هذا الجانب ليس لها دور كبير في بناء الشخصية وزيادة الثقة بالنفس وتعزيزها، وهذه حقيقة نظرة قاصرة حيث انه ثبت علميا من خلال العديد من الدراسات النفسية والأجتماعية (والتي لايسع ذكرها في هذا المقال) بأن تفعيل العوامل التالية قادر على تغيير شكل ومضمون الأنسان بشكل ايجابي من الداخل والخارج قادرا على التفاعل والاسهام بنجاح في حياته وحياة من حوله،

وهذا يتم من خلال التالي:

1. تفعيل مهارات التخاطب:
لاشك ان المخزون اللغوي والثقافي يعد امر هام جدا في بناء الشخصية ولكن عند تعطيل اوعدم تفعيل استخدامه شفويا (لفظيا) فأنه لاقيمة لهذا المخزون ولا اثر له في بناء الشخصية، ومثال على هذا هو مانراه عند بعض مرضى الرهاب الأجتماعي حيث يبدع في الكتابة خلف الشاشة ويخشى التحادث والتحاور مع المجتمع المحيط به، لذا التركيز على تطوير مهارات التخاطب والتدريب على فنونه بدءا بنطاق ضيق كالتخاطب مع الذات امام المرءاة او تسجيل المخاطبة صوتيا ومن ثم التدرج في التدريب في التخاطب مع الوالدين او الاطفال او صديق ودود والانتقال الى نطاق اوسع في التدريب على التخاطب امام مجموعات صغيرة من الاصدقاء حتى تصل الى قدرة التخاطب مع عامة الناس وفي اماكن عامة، مع مراعاة دائما وضوح وعلو نبرة الصوت والألمام بموضوع التخاطب وكذلك اختيار الألفاظ التي تناسب سيكلوجية المتلقى، فلاتكترث او تهتم للأخطاء الصوتيه في استخدام الألفاظ المناسبة او في مخارج الحروف او حتى في تركيب الجمل فهي مع التدريب ستزول تدريجيا، واعلم وثق تماما إذا كان لديك عشرة اخطاء فكثير ممن يستمعون لك لديه عشرة الاف خطأ لفظي.


2. تفعيل التفكير الأيجابي:
أي تفعيل التفاؤل والابتعاد عن التشاؤم في تعاملاتنا وتعاطينا مع امور الحياة، انظر للجانب الأيجابي لأي موقف (نصف الكأس الممتلىء لا النصف الفارغ)، كذلك قدم اتجاهات ايجابية للأمور والأحداث المستقبلية والمتوقعه، ففي تفعيل هذا الأسلوب يقدم الانسان على اي موقف ويتفاعل معه بخطى ثابته ومتزنه لايشوبها تردد او خوف.

3. تفعيل معايشة الواقع:
فالبرغم من أهمية الأمال والطموح والخيال في شحذ الهمم وتشيكيل توجهاتنا الا اننا يجب ان ندرك ان اقدامنا لازالت على الارض وامكاناتنا وقدراتنا وتفكيرنا العقلي لا العاطفي هو الذي ينقلنا الى آفاق المستقبل، فمعايشة الواقع تتم من خلال النظر الى ماضينا وحاضرنا وبناءا عليه يتم أستشراف المستقبل، لذا يتطلب من الانسان ان يعي ان هناك عوامل خارجية كثيرة لها دور كبير في تغييرمسارات الخطط والأهدف التي نرسمها في حياتنا الدراسية والعملية والعائلية سلبا وايجابا، لذا ينصح دائما بوضع اهداف مرنة قصيرة قابلة للقياس والتغيير في أي وقت.

4. تفعيل اهمية الهيئة الخارجية:
غالبا تتحقق الثقة بالنفس بدرجات عالية عندما يتوائم المظهر مع الجوهر بشكل ايجابي، ويتم من خلال الأتزان في الملبس من دون أهمال ينم عن فوضوية او تكلف ينم عن نقص داخلي، كذلك الأعتدال والأستقامة في الوقوف وعدم التراخي حتى لايوحي بالضعف والوهن والكسل، كذلك المشي بخطى ثابته ومتزنه والنظر للأمام مما يوحي بقدرة الفرد على الثقة والتحكم بإرادته وتوجيهها في التعامل مع نفسه والبيئة المحيطة به.؛فمن الجميل أن تستيقظ كل يوم وتنظر في المرآة وتقل لنفسك (أنا عمري ما شفت نفسي لاأجمل ولا أحلى من النهاردة )

5.تفعيل المهارات الأجتماعية:
ان بقدر امتلاك الفرد من مهارات اجتماعية والتي حثنا عليها ديننا الحنيف (كالتواصل والتراحم والتعاطف والتكافل والإيثار والمحبة والاخاء والصداقة والمبادرة في عمل الخير) بقدر ماكان مستوى ثقة هذا لفرد بنفسه عالية، واوأكد هنا على أهمية المبادرة وفعل الخير للناس في بناء الشخصية السوية الناجحة في المجتمع من دون الأنتظار والبحث عن مردرد دنيوي من الناس. لذا على الأنسان ان يسعى جاهدا ليبحث عن دورة في المجتمع مما ينعكس على ارضاء الذات واحساسها بقيمتها ويزيد من قدراتها وإمكاناتها في التعامل مع العوامل والظروف المتغايرة بنجاح.

وإليكم بعض النصائح السريعة حول كيفية تحويل نقد الذات الى ثقة بالنفس:

1-أحب نفسك ؛وعامل نفسك كما تحب الأخرون أن يعاملوك وكما تحب أنت أن تعامل الأخرون ولاتستهين بنفسك أبدا.
2-عامل نفسك بالسر كما تعاملها بالعلن.
3-إنظر إلي الآتي لا إلى الماضي.
4-تعلم التسامح مع نفسك وأن تحول أخطاءك إلى دروس وعبر ولا إلى سياط وإبر.
5-كن واقعيا ودقيقا.
6-أحتفل بإنتصاراتك مهما كانت صغيرة.
7-كن نفسك ولا تتنازل عن مبادئك وكن مقتنع تمام الأقتناع بما تعمل وتفعل.
8-حاول من تنمية قدراتك الذاتية والأرتقاء بالوسائل التي تجعلك دائما الي الأمام.
9- التحدث مع الذات هو أقرب الطرق لرفع ثقتك بنفسك وحب ذاتك لكونها ؛وهي أسهل الطرق للوصول الى النجاح والرضا النفسي.وتذكر أن نفسك غالية دائما عليك فلا تقسو عليها .
10- وأخيرا عش اليوم كأنه أخر يوم بحياتك.


فحان الأن الوقت لــــــــــــــــ

تغير حياتك و تكتشف قدراتك و تستخدم كل طاقاتك الكامنة


NerMoOo



Friday, March 20, 2009

شمعة حياتي أنا


شمعة حياتي أنا..
أحبائي هل تسألتم يوما ما هي شمس الحياه التي تضئ ضلمات أيامنا؟
هل تسألتم في يوم ما هو سر الحياه؟
هل تسألتم عن مثلكم الأعلى؟
هل تسألتم عن الجندية المجهولة بحياتكم؟
هل تسألتم عن سبب توصية رسولنا صلى الله علية وسلم على أمهاتنا؟
هل تسألتم عن سبب المكانه التي تحصول عليها الأن؟
هل لو كان بيديك أن تختار أمك؟كنت ستختار غيرها؟

إليكم تللك القصة القصير التي تحمل العديد من المعاني بين الأم وإبنها :
الأم كمثل أي أم ربت إبنها حتى إشتد ساعده وعلمتة وسهرت علية ليالي وليالي توفيرا له الراحة والأمان ورسم مستقبل باهر لة
حتى كبر الولد وأصبح شابا ودذل الجامعة لأستكمال مشوار حياته
وأحب فتاه حبا شديدا
وللحظ مرضت محبوبته بمرض خطير بالقلب
فهو يحبها ولحظات الفراق لم تعد بعيدة
فذهب لأمه وهو يبكي
قالت لة أمه ماهو سبب ذلك البكاء يا ابني
فصارحها بحبة للفتاه وهو يبكي وقال لها انها ستموت
وبكي بشدة وحرقة على ألم فراق محبوبتة الذي سوف يلقاه عن قريب
وهو يبكي طلب من أمه قلبها ليعطية لمحبوبته
حتى تعود اليه ويعيشا سويا للأبد
فلم تبخل علية أمه بقلبها وقالت له بكل حب وحنان
إليك قلبي وإهنأ بحياتك وإسعد بها
فأخذ قلب أمه بيدة وإتجة إلى محبوبته ركضا
فكان حينها في صراع مع الزمن
فوقع أرضا
فقام وأعتدل واوصل الركض الى محبوبته
فوقع أرضا مرة أخري
ولكن...بتلك المرة وقع قلب أمه من يدة
فأخذة وهو يبكي وحينها تذكر أن من أسلبها قلبها هي أمه
من أفقد حياتها هي أمه
وأن فداءا للحظة فراق محبوبته ضحى بحياة أعظم إنسانة بحياتة
وأن ألم لحظة فراق أمه فاقت ألم لحظة فراق محبوبته
وتنبه حينها أنه لم يراها مرة أخري فبكي
وبكي بحرقة
وبكى وهو متحسر على أمه التي سهرت وربت وعلمت وكبرت
وكل ذلك لم يكفيه
فأخذ أيضا قلبها
وما المقابل
ماذا اعطاها من حقوقها
ماذدا قال لها ليرد لها جمايلها علية
وللأسف لم يكن قد قال ولا فعل اي شئ من أحجلها
ولكن حين أدرك ذلك كانت أمه في قبرها
ولم يستطع بعد كل ذاك أن يرد إليها جزء ضئيل من حقوقها أو عرفانا لها بالجميل
وبكي بحرقة وندم وبداخلة صراااخات من الألم
ياويلتي ياللمصيبة أأخذ قلب أمي لأعطية لحبيبتي
وبكي وقال بداخلة أطالب أمي بقلبها
ورغم ذلك لم تتردد لحظة أو تتذمر من طلبي
ضحت من أجلي وأنا لم أعطيها شيئا مقابل هذا
ولا حتى كلمة الشكر
لماذااا أنا فعلت هذا وبكي بحصرة وندم

ياريت يا جماعة كلنا نتذكر أمهاتنا فنحن من صلبهن
رواحوا إجروا عليها بوسوا إيديها وقولها شكرا وسامحيني ياأمي
وكل يوم تأكد إنها نايمة وهي راضية عنك قبل فوات الأوان ومتعرفش إزاي تقولها شكرا
فهي دائما كانت كالشمعة التي تحترق لك فتنفذ طاقتها حتى تنفذ ألفاظها
فالأم هي مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حدود
هي الجندي المجهول الذي يسهر الليالي ،ليرعى ضعفنا ويمرض علتنا
هي الإيثار والعطاء والحب الحقيقي الذي يمنح بلا مقابل ويعطي بلا حدود أو منه
هي المرشد إلى طريق الإيمان والهدوء النفسي
هي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينه
هي البلسم الشافي لجروحنا والمخفف لألآمنا
هي إشراقة النور في حياتنا
هي نبع الحنان المتدفق بل هي الحنان ذاتة يتجسد في صورة إنسان
هي شمس الحياه التي تضئ ظلام أيامنا وتدفئ برودة مشاعرنا
هي الرحمة المهداه من الله تعالى
هي المعرفة التى تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حب الله وحبها لنا
هي صمام الأمان
ولن تكفينا سطور وصفحات لنحصي وصف الأم وماتستحقة من بر وتكريم وعطاء
امتنانا لما تفعلة لنا في كل لحظة
ولكن نحصرها في كلمة واحدة هي "النقاء والعطاء بكل صورة ومعانية"
ولقد عنى القران الكريم بالأم عناية خاصة
وأوصي الأهتمام بها حيث أنها تتحمل الكثير كي يحيا ويسعد أبنائها
وقد أمر الله سبحانة وتعالى ببرها وحرم عقوقها وعلق رضاهُ برضاها
كما أمر الدين بحسن صحبتها ومعاملتها بالحسنى ردا للجميل وعرفانا بالفضل لها
والدليل عندما ذهب رجل وسأل سيدنا محمد صلى الله علية وسلم
(من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال:أمك،قال:ثم من؟قال:أمك،قال:ثم من؟قال:أمك،قال:ثم من؟قال:أبوك)رواه صحيح البخاري.
وحث النبي صلى الله علية وسلم على الوصية بالأم لأن الأم أكثر شفقة أكثر عطفالأنها هي التي تحملت الآم الحمل والوضع والرعاية بحسن المصاحبة ورد الجميل وبعد الأم يأتي دور الأب لأنه هو المسئول عن النفقة والرعاية
فيجب أن يرد لهم الجميل عند الكبر
فعلى البسيطة من هذا الكون ثمً مخلوقة ضعيفة ،تغلب عليها العاطفة الحانية،والرقة الهاتنة،لها من الجهود والفضائل ماقد يتجاهلة ذوو الترف،ممن لهم أعين لايبصرون بها ،ولهم اذان لايسمعون بها، ولهم قلوب لايبفقهون بها،هي جندية حيث لا جند
هي حارسة حيث لا حرس،ولها من قوة جذب وملكة الأستعطاف ماتاأخذ به لبَ الصبي والشرخ كلَه،
وتملك نياط العاطفة دقها وجلَها ،وتحل منه محل العضو من الجسد،
بطنها لة وعاء،وثديها له سقاء وحجرها له حواء،إنة يملك فيها حق الرحمة والحنان ،لكمالها ونضجها ،وهي أضعف
خلق الله إنسانا،إنها مخلوقة تسمى الأم ،وماا أدراكم ما الأم ؟؟
ألاتستحق منك تلك المخلوقة بكلمة شكر
فرصة كويسة إن بكرة يوم عيد الأم احتفالا لها وتقديرا لها فإذهب إليها وقبل يدها وقل لها شكرا أمي
وقولوا لها
ياأمي
حنان ملوش حدود أعظم إنسانة في الوجود ...ماما
مهما هحكي اللي في قلبي واللي نفسي أقوله ليكي مش هيطلع حتى نقطة في بحر إحساسي بيكي
وجاي أقولك بإبتسامة من قلبي شكرا يا ماما...شكرا ياماما
دعوة حلوة منك وإديكي في السما يسمع ربي منك وينور لي أنا
لما بشوفك وإنتي قاعدة بقوم مراقبك من سكات
ألقى نفسي بقول لنفسي بحب فيكي كتير حاجات
لما بتحكي يوم ولادتي يوم مخدتيني في ايديكي
روحتي حضناني بمحبة كل تعبك راح عليكي
قومتي بصالي في عنيا ومن يوميها سألت نفسك
إنت إية؟ وهتبقى مين؟يارب يطهرلي قلبك
كنت بهرب من إيديكي وياما بدلع عليكي
ولما أحس بخوف وغربة بجري وأستخبى فيكي
ولو في يوم حس بتعب جو حضنك تحتويني
وبصوت حنون ودافي تيدعي للرحمن يشفيني
ولما بنكسر أو أفشل والأمل بيبقى فاني
بتقوليلي قوم وكمل قوم وحاول مرة تاني
طول مافيك روح ياإبني قوم وحقق الأماني
ثق في ربك ثق في نفسك قوم عشانك قوم عشاني
بسببك إنتي بقيت بقدر قيمة الست لأني طول ماكنت بكبر شايقك إنتي إزاي عظيمة
دة أنا مهما كبرت هاجي وأوطي على رجلك وأبوسها
دة إنت أمي وإنت عمري وإنت كل حاجة حلوة حاسسها
من كل قلبي شكرا ياماما

والأهداء دة خاص مني لأعظم أم في الوجود هي أمي
وإهداء لكل الأمهات وربنا يعطيهم الصحة والعافية والرضا الدائم عنا يارب
ولنا لقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله

فحان الأن الوقت لـــــ
لتغير حياتك وتكتشف قدراتك وتستخدم كل قدراتك الكامنة

NerMoO








Friday, March 13, 2009

هل ؟الأستماع فقط هو السبب في العلاقاااات الجيدة والتواصل الفعال ؟؟؟؟فماذا عن "السمع والبصر والفؤاد"


هل؟؟ الأستماع فقط هو السبب في العلاقات الجيدة والتواصل الفعال ؟؟؟ فماذا عن السمع والبصر والقلب
قد تحدثنا بالحلقات السابقة عن كيفية التواصل مع العالم الخارجيوما معنى التواصل وما هي أهميته عند البشر؟ وكيف يمكن ان ننمي مهارات الأستماع ؟ والأسلوب العلمي الذي يجب اتباعة اثناء الأستماع
ولكن هل ؟؟؟
الأستماع فقط هو السبب في العلاقااات الجيدة والتواصل الفعال؟؟؟؟
فال تعالى:"إن السمع والبصر والفؤاد،كل ذلك كان عنه مسؤلا "
ولو تمكنا من التوصل الى إن استطاع الناس فهم بعضهم البعض فلا شك من أنهم يستطعون التحدث بشكل فعال وايجابي بعيدا عن سوء الفهم واللبس الذي يتسبب بالمشاكل والخلافات وحينها تقوم علاقات قوية بناء على الثقة والتعاون
إن للتواصل مراحل أثناء الأتصال :
1. فن الأستماع:
فيظن البعض أن السمع هو الأستماع ،ولكن الأستماع أكثر بكثيييير من مجرد السمع.
وقد تحدثنا بهذة النقطة بإستفاضة على مدار حلقتين متتاليين
الحلقة الأولى هي
الأستماع ليست وصفة أخلاقية فقط فهي وقود التحدث أو الكلام
الحلقة الثانية
كيف يمكن أن ننمي مهارات الأستماع؟ والأسلوب العلمي الذي علينا إتباعه أثناء الأستماع للأخرين؟؟؟

2. إضفاء المعنى:
وهو عن طريق فهم فحوي للكلام ،وفهم وتقييم المعنى الحقيقي وذلك عن طريق التدقيق في المعنى العميق للكلام ويتم ذلك بالقضاء على التشويش والشك بطريقة فعالة ألا وهي إفتراض حسن النية والنوايا، وأيضا بتجميع المعلومات الضرورية في أقل وقت ممكن،وإن لم تتمكن من فهم المعنى الحقيقي للكلام يمكنك أن تسأل أسئلة بطريقة لائقة تجعل الأخرين يلاحظون سلوكك الجيد الذي يعبر أنك تنصت لهم بإهتمام.

3.التذكر :
إحفظ في ذاكرتك كل تفصيل قالة الطرف الأخر حتى تستعيد فيما بعد بالأستجابة والمتابعة وللأسف كثير مننا يغفل عن تلك النقطة ومنهم أنا لكن بخاول وربنا يوفق الجميع

4.الإستجابة والتحدث:
وذلك عن طريق ملاحظة لأخرين وتحديد الزمان والمكان المناسب للحديث بعناية،وباختصارعلى أن يكون الحديث واضح وانهاء التواصل في الموعد المحدد وأخيرا محاولة فهم وتفهم وجهة نظر الأخرين

5.وضع نفسك مكان الأخرين من حولك:
فهناك مثل انجليزي شائع يقول
put your foot in the other shoes


وذلك للشعور بالطرف الأخر وما يريد ولإلتماس لة العذر المنطقي من وجهة نظرة هو .
ومن المعروف أن أدوات التواصل هما الأذن والعين
فالأذن بنسبة 70% والعين بنسبة 30%

وعند حدوث فشل بالتواصل أو معوقات للأتصال فذلك ناتج لحدى الأسباب التالية :

1. المعوقات الشخصية :

مقصدش بيها حاجة وحشة لا سمح الله ههههههههه

أنا أقصد بيها التعب ،القلق،العراقيل المادية ،المشاغل الخاصة ،التعالي والفوقية وعدم الأهتمام بردود فعل الأخرين أو التشكك في النوايا والحكم المسبق على الأخرين .

2. اللغة والألفاظ:

ســــــــوء تفسير الكلمات وأيضا إختلاف الخلفيات العلمية والثقافية والخبرات المتراكمة لدي المتلقين .

3. الأتصال الغير لفظي :

وده عامل مهم جدا يجب تحقيقة بكفاءة للأتمام عملية الأتصال والتواصل بنجاح(معنى الإتصال الغير لفظي هو لغة الجسد وتعبيرات الوجه وإختلاف نبرات الصوت عند التحدث )

فالكلام ليس الوسيلة الوحيدة التى نعبر بها عن أنفسنا، فهناك ما يعرف بلغة الجسد ، فكثيراً ما نتحرك ونعبر عما نقول بحركات وإيماءات معينة أثناء الحديث مع الآخرين، وكثيرون يأتون بحركات لا إرادية قد تكون لافتة وقد لا نلاحظها بوضوح، فأيا كانت تلك الحركات والتعبيرات سواء بالوجه أو اليدين أو حتى بالجسم كله في طريقة الجلوس أو المشي .

فيجب مراعاة عدم التناقض بين الأتصالين اللفظي والغير لفظي أو الشرود وعدم الأنتباه.

وهنا تكمن نجاح أي تواصل بين فردين المستقبل والراسل ويجب توافر تلك المقومات في

(رجال الأعمال – الإعلاميين-مندوبين البيع والتسويق )وذلك لا يعني من عدم أهمية تلك المقومات لدينا ولكن لا يصلح الإستغناء عنها في تلك الوظائف.

ولنا لقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله

فحان الأن الوقت لـــــــــــ
لتغير حياتك وتكتشف قدراتك وتستخدم كل طاقتك الكامنة

NerMoOo